ريحة أ يا مك
و انا جوه البرد البردان فيّه
كانت السكّه الخارجيّه
عمّاله بتسحب فيّه
وانا وحدي ف صالة البيت اللي اتصفصف على ابويا النايم
وما فيش غير صوت دقات السّاعه
وطربيزه قديمه وزهريّه
كانت ريحة أيّامك
بتهز الأشواق ف عنيّه
ولاني صبحت مهيّأ
للموت الواسع
والموت الضيّق
ما بقتش بتفرق ويّايا
لو ماتت برّايا الأحلام
أو ماتت فيّه
شعر / أ يمن سراج الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق