وف قومي يحضني الفضا
واتلمّس الناس اللي فيّ بتحتضر .. وأهزّها .. وتهزّني
الحلم يسقط من صوابعي ع المواجع / و ياخد ني مشوارالسكات
متشاله فوق كتفي الضعيف الأسئله
ولاني عارف ان لسه ايزيس على جسر الأمل بتلمني فيّ
وان لسه الكرسي في البيت القديم .. عمّال بيتمرجح بقهقهة اللئيم
ولاني عارف ان بر ضه ع الأسفلت لسه مرفوعه المشا نق
الحلم يسقط من صوابعي ع المواجع / و ياخد ني مشوارالسكات
متشاله فوق كتفي الضعيف الأسئله
ولاني عارف ان لسه ايزيس على جسر الأمل بتلمني فيّ
وان لسه الكرسي في البيت القديم .. عمّال بيتمرجح بقهقهة اللئيم
ولاني عارف ان بر ضه ع الأسفلت لسه مرفوعه المشا نق
والمحارق
و لاني باصص جوه في صدر الخلايق
ولاني ترجمت حتى احسا س الشجر
ولاني بحلم كل يوم افرد جناحاتي وأقوم
ولاني جوايا / برايا .. / مهما تقلت الهدوم
وجّهولي اتهام اني شايف
ولاني عارف ان كل الكل عارف
ببقى خايف لا بقى خايف .. وابقى خايف لا بقى عارف
وسط كل التكوينات
محتا ج تر ا ب الموت يعو د
الموت وجود
ويعود (محمد) عليه أفضل الصلاة والسلام
و لاني باصص جوه في صدر الخلايق
ولاني ترجمت حتى احسا س الشجر
ولاني بحلم كل يوم افرد جناحاتي وأقوم
ولاني جوايا / برايا .. / مهما تقلت الهدوم
وجّهولي اتهام اني شايف
ولاني عارف ان كل الكل عارف
ببقى خايف لا بقى خايف .. وابقى خايف لا بقى عارف
وسط كل التكوينات
محتا ج تر ا ب الموت يعو د
الموت وجود
ويعود (محمد) عليه أفضل الصلاة والسلام
تظهر السكه اللي بيني و بين طلوعي للسما
يبتسملي الشيخ امام
رمسيس على وش الوطن / يفرد سجاجيد الحياه
يتحرك النيل اللي مرسوم ع الجدار .. يطلع نهار
ينخلع أحمس من النوم العتيق
ينشق أسفلت الطريق
يخرج بريق سن الرماح
تنطلق خيل الصباح
ويموت صهيل المستحيل
محتاج تراب الموت يعود
المو ت وجو د
لساكي واقفه ع الضلوع .. وا يد يكي بتلف الرحايه
النفس عمّال يضيق
والأسئله بتموت بطئ
والناس أمم بتشد جامد بعضها
راسها اللي فوق فيها النفس .. و بقيت شعو بها في الغريق
والخطوه فقدت صبرها .. كان نفسها .. لكنها
مشيت على سكك العطب ... مسلو خه م الحلم الكبير
ياه لو أطير
وا نفلت م الأرض للصوت البعيد
وأحط فوق تكو ين جديد
وأحط أول مسأله
جمعت مابين المرتفع والمنخفض والمنحنى والمستدير
والخطوه فقدت صبرها .. كان نفسها .. لكنها
مشيت على سكك العطب ... مسلو خه م الحلم الكبير
ياه لو أطير
وا نفلت م الأرض للصوت البعيد
وأحط فوق تكو ين جديد
وأحط أول مسأله
جمعت مابين المرتفع والمنخفض والمنحنى والمستدير
ياااه .. لو أطير
ولا نه دا يمآ كون بخيل
صدّدت مفاتيح الرحيل
ولمحت نفسي ع المفارق
وحدي بغزل حلمي من كل الليالي المؤ لمه .. كائن كذوب
زي كل الأوسمه
زي أول سلمه
زي حكام البلاد المسلمه
حاولت تاني اني آطير
بصيت من الزنزا نه ع الوطن الكبير
وف سكوت
رفرفت تحت الجلد
ودخلت بين أربع حيطان
صدّدت مفاتيح الرحيل
ولمحت نفسي ع المفارق
وحدي بغزل حلمي من كل الليالي المؤ لمه .. كائن كذوب
زي كل الأوسمه
زي أول سلمه
زي حكام البلاد المسلمه
حاولت تاني اني آطير
بصيت من الزنزا نه ع الوطن الكبير
وف سكوت
رفرفت تحت الجلد
ودخلت بين أربع حيطان
دخلتني رعشة استجابه للحلم الكبير
شفت الميدان مليان
من نفس دمي .. و نفس أحزان السنين المسروقين
وملايكه حوالين الشهيد
وملايكه واقفه في السما
بتزفه للبيت الجديد
والحور بنات متزوقين
مستنيين يجي العريس
كانت هاميس .. بتبصلي و بتبتسم
من نفس دمي .. و نفس أحزان السنين المسروقين
وملايكه حوالين الشهيد
وملايكه واقفه في السما
بتزفه للبيت الجديد
والحور بنات متزوقين
مستنيين يجي العريس
كانت هاميس .. بتبصلي و بتبتسم
و ترش فوق سطح البيوت
( يومنا الجديد )
شعر / أ يمن سراج الد ين
( يومنا الجديد )
شعر / أ يمن سراج الد ين
/ 0185356653

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق