الجمعة، 2 سبتمبر 2011

القد س الحز ينة

القدس الحز ينة

اتفتح الباب يا أمي
ومين ح يسده مين
النار كلت ورد الجناين
والخراب أ صبح كما اللحن الحزين
يتغنوا بيه الولاد  و الصبايا  الحلما نين
انفتح الباب يا أمي
انتي فين 
خايفه ليه
 ايه  باقي لنا نخا ف  عليه
الد مو ع آهي  ساقطه فوق خد الجوامع والكنايس و البيوت
والشوارع اتفرش فيها السكوت
حتى أشجار الزتون
دبلت على باب المدارس
ما عاد تش بتلم التلا مذه الفر حانين
وما عاد ش فاضل في الصدور غير صوت حزين
بيناد ي لما الليل يهل
ميعادك امتىيا صلا ح الد ين
اتأخر الفجر اللي طالع بالنهار
وبقينا طير مستني دبحه
مهما طال الا نتظار
انفتح الباب يا أمي
والغيلا ن داخله علينا
 الجيران مش ح تنجد حد فينا
والحيطان مش ح تدارينا
يعني يا قدس الحز ينه
وانتي تحت نياب صها ينه
مش ح تلقي
غير صراخ كتماه عنينا
دا ان كان ح يفضل وقتها ......
                                       حد فينا
 شعر  /  أيمن سراج  الدين  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق