صوت الذ كر يا ت
لا أستطعم شيئآ
أقزف أحلامي في الطرقات / وأعود
فوق سريري أتمدد
الحجرة رطبة
والصمت جليد
يلتف باحساسي
وأحاول أن أنطق
أن أصرخ
تهرب كلماتي
تتفجر كالرغوة
ينتصف الليل
والساعة تدق
والمطر العاتي فوق النافذة يدق
وقلوب المغتربين قرب الأوطان تدق
ودموع فلسطين فوق الصمت العربي .. تدق
ينهض احساسي بصوت هارب
يقزفه صوتي المبحوح
تظهر أصوات هامسة
تخبر أمي
أ ني خائف
وأن غطائي
ألقاه من النافذة
شخص ما
لا أعرفه
شعر / أيمن سراج الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق